مكي بن حموش

7716

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : هو الذي لا ينمى له مال « 1 » . وقيل : هو الذي اجتيح « 2 » ماله « 3 » . وقيل : هو المصاب بزرعه « 4 » . وقيل : هو " المتعفف " « 5 » . - ثم قال : وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ [ 26 ] . أي : يؤمنون بالبعث والجزاء والجنة والنار . وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ [ 27 ] : أي : هم « 6 » وجلون في الدنيا خوفا ( أن ) « 7 » يعذّبهم ربّهم « 8 » في الآخرة ، فهم من [ خوفه ] « 9 » لا يضيعون فرائضه « 10 » ولا يتعدون إلى ما حرم عليهم . - ثم قال تعالى : إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ [ 28 ] : أي : لا يؤمن منه من عصى ربه . والوقف على " لظى " جائز حسن في قراءة « 11 »

--> ( 1 ) أ : مالا . وهذا قول عكرمة في جامع البيان 29 / 83 . ( 2 ) أ : احتيج . ( 3 ) في جامع البيان 29 / 83 أن سيلا جاء باليمامة ، فذهب بمال رجل ، فقال رجل من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : هذا المحروم . ( 4 ) هو قول ابن زيد في جامع البيان 29 / 83 . ( 5 ) هو قول قتادة في جامع البيان 29 / 83 . ( 6 ) ث : وهم . ( 7 ) ساقط من ث . ( 8 ) أ : أن يعذبهم اللّه . ( 9 ) م ، ث : خوفة . ( 10 ) ث : فرائضهم . ( 11 ) هي قراءة باقي العشرة غير عاصم في رواية حفص عنه السبعة 650 - 651 والمبسوط 446 ، -